أفضل الأعضاء في هذا المنتدى
آخر المشاركـات
941 المساهمات
800 المساهمات
708 المساهمات
701 المساهمات
693 المساهمات
661 المساهمات
605 المساهمات
511 المساهمات
500 المساهمات
500 المساهمات


اذهب الى الأسفل
L E V I
L E V I
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 708
تاريخ التسجيل |✧ : 12/09/2018
الجنس |✧ : انثى
http://www.theb3st.com

عام إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك

في الخميس سبتمبر 13, 2018 9:28 pm
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء
و المرسلين سيدنا و نبينا 
محمد و على آله الطيبين الطاهرين و على أصحابه رضوان الله عليهم
و على من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين 
..
لا يخفى على المسلم العاقل
أن هذه 
الإضاءات يجب أن تؤخذ في ضوء كتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام
فإنه لا يضل من استمسك بهما و ما عدا ذلك من كلام البشر فلا عصمة له من الخطأ و القصور و العجز و النسيان
 ..
و هذه 
الإضاءات اعدها لكم في سطور على النحو التالي 

 إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك 1443873075551

- عامل الناس بمثل مَا تحب أن يعاملوك به كما في الحديث الصحيح 
وليأتِ إلى الناس الذي يحبّ يُؤتى إليه ] 
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه

- أحِب 
للناس ما تحب لنفسك و اكره لهم ما تَكْرهُ لها

- لا يَسُوغُ 
لك أن تتخذ ظروفك سبباً أو عُذراً لك في الإساءة للآخرين
مهما كنت معذوراً عند 
نفسك

- إذا أردت تهذيب 
نفسك فيُمكنُك مخالطة الناس
فما كرهت منهم من أَخلاق فابتعد عنه 
! فإنهم يَكْرهون منك ما تَكرهُ منهم

- لا تَكْتفِ بنقْدِ أَخلاق الآخرين و تنسَ 
نفسك
بل اشتغل بنقد 
نفسك أولا لأنك مكلفٌ بها أولا ثم اشتغل في إِصلاح الآخرين

- لا تقبل 
لنفسك ما تذم به الآخرين

- لا يكنْ همّك الاشتغالَ بإصلاح 
أعمالك الظاهرة فقط
بل اعتن أيضاً بإصلاح 
نفسك و دوافعها في القيام بالأعمال الصالحة

- لا تغتر و أنت تعمل 
لله تعالى بما تلقاه في الطريق من مدح الناس
فما أكثر من خُدِعَ بذلك و ما أكثر من شغلته الوسيلة 
عن الغاية أو صرفته عنها

- لا تغتر ببعض الطرق الخادعة التي يُظن أنها سبيلٌ لتهذيب 
النفس و إصلاحها
و لكن انظر إلى طريق الرسول و أصحابه رضوان 
الله عليهم و أتباعهم من العلماء المحققين
قال محمد بن سلام البيكندي 
كل طريق لم يمش فيه رسول الله فهي ظلام و سالكها لا يأمن العطب )

- تذكّرْ أنّ 
عليك واجبات كما أن لك حقوقا
و ليكن همّك البحث عمّا عليك من واجباتٍ و أداءَها فذلك شرط لتحصيل 
حقوقك

- إذا أَساءَ إليك 
أحد فلا تتخذ ذلك سبباً للإساءة إليه
و إذا أخطأ أحد في حقّك فلا يكن ذلك سبباً في 
أن تخطئ في حقه

- لا تُضَحِّ 
بأدبِك في سبيل تأديب ولدِك أو لا تُفْسِد أدبَك في سبيل تأديب ولدك
و ذلك يحصل غالباً بسبب 
الإخلاص و شدة الحماسة للإصلاح
و مظاهر هذا التصرف ربما تنحصر في أمرين 
إما أن 
يكون ذلك باستخدام وسيلة أو أسلوب في التأديب غير مشروعة
و إما أن 
يكون ذلك بمجاوزة الحدّ في استخدام المشروع
سواء في المقدار أو الكيفية أو في وضْع المشروع من 
ذلك في غير موضعه !

- ينبغي أَن تَعْلَم أَن أَقلَّ ما 
عليك أن تُعَامِل الناس به العدلُ و الإنصافُ من نفسك
و إذا احتاج الناس إلى قاضٍ يأخذ لهم الحق منك فأعلم 
بأنك رجل سوء

- إذا أردتَ 
الاجتهاد في تحصيل الأخلاق الحميدة
فعليك أن تَعْلم فضلها و فوائدها في الدنيا و الآخرة لتعرف عن 
أيِّ شيء تطلب

- تكاد 
نفسُك تكون كالمرآة يَظهر فيها أخلاقُ مَن تُصَاحِبُ و أفكارُ ما تقرأ
فاختر الطيبَ من ذلك دائماً

- بإمكانك التعرفُ 
على حقيقةِ أخلاقِك بالنظر إليها في الحالات الآتية
[
 إذا خلوتَ. ـ إذا غضبتَ. ـ إذا احتجتَ.ـ إذا استغنيتَ. ـ إذا قَدِرتَ ]

- اعلمْ أن عليك 
أخلاقاً ينبغي أن تلتزم بها مع أعدائك كما أن عليك أخلاقاً
يجب أن تلتزم بها تجاه أصدقائك

- يجب أن تفعل 
الخير و تلتزم بالأخلاق الفاضلة مع الناس
دون أن تشترط لنفسك شروطاً

- لا تكتفِ بظنِّ 
صواب ما تَطْلُبه أو تفعله أو تؤمنُ به إذا كان اليقينُ فيه مُمكِنا
و لا تدفعِ اليقين بالظن بل العكس و استعملْ هذا 
المنهجَ دائماً فيما تَميلُ إليه نفسُك

- إذا ساءك تصرف 
أخيك تجاهك فلا تُسَلِّمْ لِمَا يَهْجمُ على قَلْبك مباشرة من تخطئتِه و نقدِه و الغضبِ منه
بل اتهمْ 
نفسك أولا و حاكمْها فَلَعلَّك تكون أنت المخطئ فإِن لم يظهرْ لك خطؤك فالْتمس لأخيك
عذرا فلعله يكون له عذراً و أنت في الشك و اللوم تغرق

- لا تلتمس 
لنفسك الأعذارَ في الأخطاءِ الصغيرة فإِنها طريقٌ لما هو أكبر منه

- لا تنظر 
لخطئك الصغير من حيث صغرُه و لكن انسبه إلى دوافعه
تَظهرْ لك عندها دلالته و حقيقته

- لا يغررْك حسنُ 
أخلاقِك في الرخاء
حتى تُجرِّب نفسَك في أوقات الشدة و الغضب و سائر الحالات 
التي تشتدُّ فيها الحاجةُ إلى الأخلاقِ الفاضلة فإن من لم يَطَّرِدْ حسنُ 
أخلاقِك في تلك الأحوال
فاعلمْ 
أنه ليس لك كبيرُ فضلٍ في وقتِ الرَّخاء

- إذا اشتدت الحاجة إلى 
خُلقِك الحميد في بعض الأحوال فلم يُوجدْ من ذلك شيء
فأعلمْ بأنك لست على كبير شيء من الأخلاق 
الفاضلةٍ

- لا تتخذْ لك 
أخاً بشرط أَن لا يخطئ
و إذا أخطأَ 
أخوك مرَّة فأَنهَيْتَ ما بَيْنَكَ و بَيْنَه فكأَنَّ شرطَك في أُخوّتِهِ أَنْ لا يخطئ
فَلَْنْ تجدَ لك 
أخاً إِذَن و أنتَ لا تصلُحُ للأُخوَّةِ بهذا الشرط لأنك لَسْتَ معصوما كما أَنَّ غيرك ليس بمعصومٍ

- تربية ليس فيها 
العصا عند الحاجة إليها
تربيةٌ ناقصة و تربية ليس فيها الإقناع عند الحاجة إليه تربية ناقصة

- تذكر و أنت تحمل 
العصا لتؤدب أولادك أنك مؤدِّب و لست معذِّبا
ثم تذكر مسؤوليتك في نفسك تجاه الأخلاق التي حملت 
العصا لتُقيم غيرك عليها

- ينبغي في سبيل تحصيل 
الأخلاق الإسلامية أن تفكر في فضلها أولاً فإن لم يدفعك ذلك للتحلّي بها 
فتذكر عاقبتها في الدنيا و الآخرة فإن لم يدفعك هذا للتحلّي بها !
فتذكر شؤم تركها في الدنيا و الآخرة فإن لم يدفعك هذا للتحلّي بها !
فتذكر أنه لاخير في ذميم الأخلاق لا في الدنيا و لا في الآخرة فإن لم ينفعك ذلك !
فاعلم أنه لا طِيبّ فيك إلا بمراجعة فطرتك و إيمانك بالله و رجوعك إليه

- النفس 
الإنسانية فطرة على الكثير من الأخلاق الفاضلة و على حبها
فتحلّي الإنسان بها ممكن أن كانت فطرته سليمة و لم 
تتأثر بأسباب الانحراف عن ذلك

- كثير من 
السلوك الأخلاقية الفاضلة يؤيد فضلها أكثر من أصل من أصول الأخلاق الفاضلة
و هكذا ترى أنك مطالب بفعل كثير من السلوك الأخلاقي الحميد و ذلك بمقتضى أكثر من 
أصلٍ من أصول الأخلاق الفاضلة

- الأخلاق 
الإسلامية فضائل أخلاقية كريمة يعود نفعها في الدنيا و الآخرة على المتحلي بها
و على من يتعامل معه لكن المهم تحقيق 
نية العبادة في فعلها

- الأخلاق 
الإسلامية جملةٌ من الفضائل التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان السوي في ظاهره سلوكاً
و في باطنه إيماناً و اعتقاداً و شعوراً و هي تختلف في درجات 
الطلب فمنها ما هو
أسس الإيمان 
بالله و لوازمه و منها ماهو من الواجبات
و منها ماهو من المسنونات و 
المستحبات

- من أشد 
الأخطاء خطراً خطأ المخلصين إذا نسبوه إلى الدين أو ارتكبوه على أنه من الدين
لأن صاحب الخطأ في هذه الحال يؤيد خطأه جهلاً بالدين أو بالكتاب و 
السنة 
و لو أنه أخطأ فقط و لم 
يدع أن فعله من الإسلام أو لم يحمله
الآخرون على أنه كذلك لكان الأمر 
أخف بكثير

- من 
الاستعداد لما ينتظر أو يتوقع في الغيب بعد التوكل على الله عز وجل و أخذ الأسباب المشروعة
توطين 
النفس على أسوء الاحتمالات فإن ذلك مفيد جدا لما فيه من التمهيد
لقبول النفس لأقدار 
الله تعالى المؤلمة و تحملها
و من لا يوطن 
نفسه على ذلك فإنه لا يقدر بعد الأخذ بالأسباب إلا النجاح
و إلا الفوز و إلا السلامة و إلا الظفر بما سعى له
فإذا قدر اللهعليه غير ما سعى له أو ظن أنه الخير فإنه ينتكس و تمرض نفسه 
و لا يسلم لقدر 
الله فتكون خسارته محققة مؤلمة !

- ينبغي أن تتعلم 
الأخلاق الفاضلة و ذلك بدراستها نظرياً من مصدرها الصحيح و التعود عليها عملياً
بتطبيقها و محاسبة 
النفس عليها دائما و مصاحبة أهلها
و لتعلم أن الدراسة لها نظرياً وحدها لا تكفي
و التطبيق لها مرة واحدة أو مرتين أو وقتاً قصيراً في 
حياتك لا يكفي أيضا !
بل لا بد من 
التطبيق المستمر و الملازمة لها دائماً لتكون حقيقاً بوصفك بالأخلاق الفاضلة

- ينبغي أن تعلم أن أولى من يجب أن 
تتأدب معه 
هو 
ربك الذي خلقك فأحسن خلقك و هداك و رزقك و هو العليم بسرك و جهرك
و هو القادر على أخذك أو 
عقابك على سيئاتك إذا شاء !
فإنك إذا نظرت فعرفت أنه 
ربك و رب العالمين و عرفت أنه هو وحده المحسن الحقيقي إليك
الذي يغمرك 
بإحسانه في كل لحظة و عرفت أنه وحده المطلع على سرك و جهرك و عرفت أنه وحده القادر عليك 
علمت أنه هو المستحق أن تتأدب 
معه في سائر أحوالك
و أيقنت سوء 
أدبك معه عندما تتأدب فقط مع خلقه و تعكس الأمر في حقه !
و حق 
الخالق أوجب من حق المخلوق

ـ الكرم و الصبر و الحلم و الرحمة و نحوها من الأخلاق
لا تأتي 
دفعة واحدة كما أنها لا تدرك بسهولة و لا تدرك في وقت قصير !
بل تحتاج إلى وقت طويل و إلى تدرج و مران و 
صبر و تضحية و لكنها أخلاق ضرورية نفسية
فتستحق أن يبذل فيها الثمن و الوقت الطويل

- قد يتعلم 
العاقل في مدرسة الحياة
بعض ما يبعث 
الله به الرسل إلى الناس و يدعونهم إليه و يقنعونهم به !

- كن مع 
الناس كالنحل الذي يقع على أحسن الزهور و أطهر الزروع
فيجتني منها ما يفيده و يخدم به الناس و دع مساوءهم و أخطاءهم و لا تكن 
كالذباب 
الذي يقع على أقذر الأشياء و ينشرها في الناس
و يؤذي بها 
الأحياء و يمرضهم

- صنف من 
الناس يصوب نظره إلى عنصر الخير في الناس و يتعامل معهم على أساسه
و ينشره فيهم فهو كالنحل الذي لا يقع إلا على الزهور و الرياحين الزاكية النظيفة 
فيجتني منها ما ينفعه و ينفع الآخرين
و صنف آخر يصوب نظره إلى عنصر 
الشر في الناس و إلى الرذائل فيهم
و يتعامل معهم على أساسه و ينشره فيهم
فيؤذي نفسه و يؤذي 
الآخرين فكن كالأول تسعد و تُسعد
و لا تكن كالثاني تشق و تُشق

- يظن 
الحسود و النمام و المغتاب و الفاحش البذيء
يظن هؤلاء جمعياً أنهم بخلقهم هذا و معاملة 
الناس بهذ أنهم ينتقمون من الآخرين
و ينسون أنهم إنما يلحقون الضرر بأنفسهم في الدنيا قبل 
الآخرة
و في العاجل 
قبل الآجل إذ يعود عليهم ذلك الصنيع بأمراض النفس و البدن و عذاب الدنيا و عذاب الآخرة

- عامل 
الناس جمعياً معاملة أصدقائك أو من تعرفه و يعرفك
فإني رأيت الناس يحترمون من يعرفونه و يخجلون منه و قد لا 
يخجلون من الغريب أو المجهول

- بالخلق 
الحسن ينتشر الخلق الحسن
في الناس و بالخلق السيء ينتشر الخلق السيء بين 
الناس

- حسن الخلق غاية 
مقصودة لذاتها و هو في الوقت نفسه وسيلة تربوية ناجحة
لأن الخلق الفاضل 
يكون سبباً لمثله عندما يتعامل به الإنسان مع الناس كما أن الخلق السيء سبب لمثله عندما يتعامل به المرء مع الناس

- يظن بعضهم أن 
حسن الخلق يتأتى في الناس من طرف واحد و يمكن أن يعفي منه الطرف الآخر و هيهات !
فإن الحياة لا تستقيم بتأدب بعض 
الناس في مقابل سوء أدب من يتعامل معهم
و إن حسن الخلق في هذه الحال لا يدوم
بل عندئذ لابد أن 
يغلب الأقوى إما الأخلاق الحميدة و إما الأخلاق السيئة

- كم 
تمنيت لو أقيمت نواد و ندوات لكمال العقول
كمآ آقام الناس نواد 
لكمال الأجسام

- كم هو 
جميل لو اهتمت المدارس و المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها بما في ذلك الجامعات
بتربية العقول باستحداث مواد دراسية و 
أساليب متنوعة خاصة لهذا الهدف
مثل مادة للحوار و المناظرة
يُعنى فيها بالجانب التطبيقي أكثر مما يعنى 
بالجانب النظري
كأن تقام مناظرة دورية بين 
الطلاب و يكون فيها تحكيم و جوائز و تشجيع !

- اجتهد ألا تكون 
طفلا فقد رأيت أطفالاً كباراً
يبلغ عمر بعضهم خمسين عاماً

- إذا ذهب حظ 
النفس الدنيوي في العمل جاء الإخلاص
و إذا انضم إليه الصواب كمل 
النصاب

- مَنْ حاسب 
نفسه
و حكم عقله تحرزّ لسانه عن الكلام

- ينبغي أن يفكر 
المقصر في تقصيره و أن يفكر العامل
في مُحبطات عمله

- أنت أعرف 
بنفسك
فلا تغتر بمدح الناس إذا مدحوك

- أقصر 
الطرق لقضاء الحاجات
التوجه إلى 
الله تعالى

- اتهم 
نفسك دائما فما أُتي كثير من الناس إلا من
إحسانهم الظن 
بأنفسهم

- إذا تعلقت 
نفسك بشيء لِحظها و لم تستطع تحويل نيتها إلى الله تبارك و تعالى
فامنعها منه فلا دواء تعلقت 
نفسك بشيء لِحظها و لم تستطع تحويل نيتها إلى الله تبارك و تعالى
فامنعها منه فلا دواء إلا ذلك فإن استوى عندك من أجل 
الله تحصيله
و تركه فقد انتصرت على هواك

- الفارق بين 
الإنسان و الحيوان هو العلم
إذا لازمه الإيمان و التطبيق

- يبدو أن 
التعصب في نظر المتعصبين هو عدم التعصب
لأنه يتهمك بالتعصب إذا لم تتعصب معه 
!

- ينبغي أن تعلم جيداً أن 
الأخلاق الفاضلة ليست مجرد رداء تلبسه متى شئت و تنزعه متى شئت
بل هو سجية 
أصلية و مكتسبة

- ينبغي أن 
تذكر دائماً أنك لست أفضل كل الناس
و لست خير كل الناس و لست أعلم كل الناس و لست 
أعقل كل الناس
و هذا 
الشعور مهم للتحلي بعددٍ من مكارم الأخلاق و البعد عن عددٍ من مساوئ الأخلاق
و كم انحرف الإنسان بسبب 
توهمه أنه أفضل الناس و أصلح الناس و أعلم الناس و أعقل الناس !

- أُعذرِ 
الناس فيما فيه مجال للعذر و عوّدْ نفسك هذا الخلق فإنه من أهم معاني كرم النفس و من أهم معاني سماحة النفس
و إياك أن تعود 
نفسك التشنج و الغضب و الحساسية المفرطة من كل خطأ يقترفه الآخرون
و لا سيما في مجال 
حقوقك الشخصية بل حاول دائماً إلى جانب الإحساس بالخطأ
أن تتفهم مواقف المخطئين و أعذارهم التي 
قد تكون معتبرة عقلاً و شرعاً

- إياك و مرض 
الكبر فإنه مستنقع لكثير من الأمراض و الدواء المردية
فالمتكبر تجد فيه مجموعة لا تحصى من الصفات المذمومة فهو لا يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه
و لا يقدر على 
التواضع و لا يتخلص من الحقد و لا يتغلب على الغضب و الغيظ
و لا يستطيع دفع 
الحسد عن نفسه و تجده لا يقبل نصيحة ناصح
و لا تعليم عالم يعامل الناس بازدراء و احتقار و تجده أيضاً إذا مشى 
أختال و إذا تكلم افتخر
و إذا نصح 
سخر من الناس و حقرهم و إذا تحدث تقعر في الكلام و تشدق
و إذا 
جالس الناس غضب إذا لم يكن له صدر المجلس و أول الكلام و غاية التعظيم و الاحترام
و غير ذلك من 
مساوئ الأخلاق

الخاطرة و الفكرة بداية التوجه و السلوك
لا تستهن بالخاطرة و الفكرة و الأمنية بل حاسب 
نفسك عليها
ناظراً في 
نوعها هل هي خاطرة حسنة أو سيئة ؟ هل هي فكرة أو أمنية حسنة أو سيئة ؟
فإن كانت 
حسنة نَميتَها و إن كانت سيئة قضيت عليها بما يضادها
و إلا فإن معظم 
النار من مستصغر الشرر و بداية الشر في الغالب خاطرة أو فكرة عنّت لصاحبها كما أن الخير كذلك
و تستطيع أن تتعرف على توجهات 
نفسك
هل هي إلى 
الخير أم إلى الشر بالتعرف على خواطرها و أفكارها و أمانيها
و لا ترض من نفسك إلا بأن يكون همّها و توجُّهها
في الظاهر و الباطن نحو 
الخير

- إذا أردت 
اكتساب الأخلاق الفاضلة و الابتعاد عن الأخلاق السيئة
فعليك باستعراض ما في
 القرآن الكريم فما وجدت فيه من أوامر و توجيهات
فخذ بها و ما وجدت فيه من نواهٍ 
فابتعد عنها

 إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك 1443873078145

تخلق بأخلاق
 القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة
تكن أحسن الناس خلقا و أقربهم مجلساً من النبي 
صلى الله عليه و سلم
: يقول الإمام ابن حزم رحمه 
الله تعالى : 
من جهل معرفة الفضائل فليعتمد على ما أمره الله و رسوله فإنه يحتوي على جميع الفضائل <
avatar
رؤوف
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 701
تاريخ التسجيل |✧ : 03/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك

في الجمعة سبتمبر 14, 2018 6:43 pm
شكرا على الموضوع القيم
•◦❈ ĻŷMbǿ ❈•◦
•◦❈ ĻŷMbǿ ❈•◦
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 941
تاريخ التسجيل |✧ : 28/08/2018
الجنس |✧ : انثى

عام رد: إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك

في الجمعة سبتمبر 21, 2018 1:42 pm
السلاآآم عليكم ورحمةة الله تعآآلى وبركآآتهه
 أخباركــ إنشآآء الله تمآآم ؟؟ دوـــمز يآآرب .  
موضوع رائع افادني حقآآآ   شكرا لككك على
 الطرح القميل    والفريد من نوعهه وعلى 
الكلمآآآتـــ القيمةة  التي افادتني  
دمتـــ بود    
тмηєтк
тмηєтк
عميل خبير
البلد |✧ : المملكه العربيه السعوديه
عدد المساهمات |✧ : 500
تاريخ التسجيل |✧ : 21/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك

في السبت سبتمبر 22, 2018 3:20 pm
موضوع رائع وجميل
جزاك الله الف خير
في ميزان حسناتك يارب
بالتوفيق  
 إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك 1845641411 إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك 3415702200.
maha
maha
عميل خبير
البلد |✧ : الامارات
عدد المساهمات |✧ : 511
تاريخ التسجيل |✧ : 29/12/2018
الجنس |✧ : انثى

عام رد: إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك

في السبت يناير 05, 2019 4:16 pm



جزاك الله خيراً على هذه
الاضاءات السامية وأثابك الله
عليه  إضضاءات من آلسماءء ! قد تغير من مججريآت حيآتك 898309216


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى