السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اهلا و سهلا بكم في هذا الموضوع الديني
الجديد الذي اقدمه لكم لعلنا نستفيد منه و يزداد رصيد حسناتنا
موضوع اليوم هو اقوال و حكم لابن تيمية و علي بن ابي طالب رضي الله عنهما
نبدأ بأقوال ابن تيمية....=
- الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.
- لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة.
-اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود.
- إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
- القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
- كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ.
- خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.
- إن العدل واجب لكل أحد على كل أحدفي كل حال والظلم محرم مطلقاً لا يباح بحال.

نبدأ بأقوال علي بن ابي طالب...=

عَلَيْكَ بِبِرِّ الوَالِدَيْنِ كِلَيْهِمَا وَبِرِّ ذَوِي القُرْبَى وَبَرِّ الأَبَاعِدِ. 
من كرمت عليه نفسه هان عليه ماله.
ولربما ابتسمَ الوقورُ من الأذى.. وفؤادُه من حَرَّه يتأوهُ.
يجب عليك أن تشفق على ولدك من إشفاقك عليه.
إن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلا بيننا وبينه.
وكُلُّ جراحةٍ فلها دواءٌ.. وسوءُ الخلقِ ليسَ له دواءُ 
وليس بدائمٍ أبداً نعيمٌ.. كذاكَ البؤسُ ليس له بقاءُ 
–. من ضيع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة.
أداء الأمانة مفتاح الرزق. 
من أطال الأمل أساء العمل.
من جرى في عنان أمله عثر بأجله.
كل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج.
البخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفاً وما أمسكه شرفاً.
من جاد ساد، ومن بخل رذل.وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه.
الرفق يمن والأناة سعادة.. فتأن في أمر تلاق نجاحا. 
إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها، أو التثبط فيها عند إمكانها. 
من تكبر على الناس ذل.
عجبت لابن آدم يتكبر، وأوله نطفة وآخره جيفة. 
حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ.. ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ

اتمنى ان الموضوع قد اعجبكم
واستودعكم الله الذي لا تضيع و دائعه