أفضل الأعضاء في هذا المنتدى
آخر المشاركـات
941 المساهمات
800 المساهمات
708 المساهمات
701 المساهمات
693 المساهمات
661 المساهمات
605 المساهمات
511 المساهمات
500 المساهمات
500 المساهمات


اذهب الى الأسفل
L E V I
L E V I
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 708
تاريخ التسجيل |✧ : 12/09/2018
الجنس |✧ : انثى
http://www.theb3st.com

عام انسان اليوم.. رحلة شقاء!

في السبت سبتمبر 15, 2018 7:44 pm

"الطمأنينة" ترحل مخلفة ً وراءها ضحايا متناثرة على قارعة الحياة
أجساد يعلوها آثار الإعياء والاختناق وهي تلفظ أنفاس السعادة والاطمئنان
ليس بوسع أحد اليوم ان يكبح عجلة الحياة الطاحنة
كل تفاصيل الواقع تتسارع والشتات يلتهم الأذهان..
بين تأمين الحاجات المتزايدة واشباع الرغبات الجامحة
استُنفرت جميع الحواس في البحث عن رفاهية نفس من خلالها عن جشع انفسنا..
أدْمنّا الاستهلاك حتى استُنزفت طاقاتنا..
أترفنا في الاستجابة لمطالب الواقع المتعطش لسلب المزيد من صحتنا وراحتنا..
لم نعد ندرك ان أسرافنا في المرح والترف اعطب ذائقة الانس حتى أصبح لا شيء جديد يطربنا فاكتئبنا كالطفل الحزين يريد مزيدا من الحلوى
وغدا "الطفش" انشودة الصباح وحديث المساء..
أتخمنا البطون وطفحت الأسقام، فهلعنا ولجأنا إلى المشافي نريد استرداد العافية
لنشهد تدهور صحتنا بأم أعيننا وشبح المرضى مودّعي الصحة والراحلين عن الحياة يحيط بنا ويفسد سعادتنا
نحرص على التجديد ومواكبة كل جديد وان يبقى صرح ممتلكاتنا لافتاً للأنظار ليقتطع هو الآخر جزءاً من صحتنا آخر..
نحاول ان نكسر واقعنا الاليم في تدهور علاقاتنا ونردم هوة الفشل بالهروب من الواقع
نهرب إلى المطاعم والى الشواطيء ونبتعد اكثر واكثر ونسافر ونسهر حتى الصباح..
نثرثر كثيرا عن المبادئ وعن الحب والرومانسية لعل الكلام ينسج وهماً مريحاً ينسينا العجز في تحقيق الرضا بالذات!
نرغم انفسنا للاجتماع ولكن اللقاءات مثقلة باللوم والعتب والمحاسبة، عجزنا عن تقاسم المسئولية فكيف نتقاسم الهم والالم..
نسينا في خضم ذلك الشفقة بأنفسنا والعطف على وجوهنا المرهقة وأجسادنا المنهكة من وطأة الواقع الداهس..
كل شيء في حياتنا اليوم يتفرع وكل صغير يتضخم، محيطنا يختنق بالصخب..
لا تغركم القصور والاشجار المطلة من فوق السور، واجهة مرصعة بالحجر وباب كراج كهربائي وعدة سيارات فارهة تزيد المشهد جمالا، كل ذلك هو محاولة تعويض عن الاحساس بجمال الحياة الذي افتقدناه..
الشهود كثيرون وهم في ازدياد..
تكالبت علينا الاكدار وضاقت النفوس وتاجت شهية الصراع.. صراع مع النفس وصراع مع المجتمع وكل ما يحيط بنا
تشت التفكير وبات الحيرة عنوان الكثير..
تخطفنا أيادي اللهو البراقة حتى كرهنا الجادة.. بل كرهنا الحق والصواب لانه يكشف عوراتنا فيؤلمنا..
مع كل تنهيدة نتوق ان نستقبل ما استدبرنا من امرنا لعلنا نغير المسار
ومع كل زفرة، تنهمر آلام العناء التي خلفها موج الواقع العاتي والحصاد المر لتبقى تلك الزفرة عالقة تعود كلما ثارت ذكريات العناء ومعها أنين النفس المرهقة..
نخط بالعصا على التراب.. يالها من حياة صعبة ويا له من زمن قاسٍ..صنعناها بايدينا
بصمات الجناية موثقة
نحن الجناه ونحن المجني عليهم
فلا حاجة لتحقيق يكشف سبب اختفاء "الاستقرار"!
ارهقنا الجري خلف كل سراب واضحى الوصول الى هدف ذو قيمة بعيد المنال
نمهد الطريق للتعاسة لنبكي الآلام والاحزان بُعيْد الإصابة بها..
وهكذا تستمر رياح واقعنا المعاصر في اقتلاع المزيد من خامة الحياة
ونحن عاجزين عن صد امواجها العاتية..
,,,
لربما كانت نظرتي تبدو سوداوية بعض الشيء ولكنه واقع نعيشة ونشاهد ضحاياه وما تلك الحروف الا نبض الكثير ممن أطلقو آهاتهم للتنفيس عن اكتظاظ صدورهم بالاعباء..



ف هل فقدنا استقرارنا النفسي والاجتماعي وهل من الصعب استرداده؟؟
,,,
اسلام
اسلام
عميل جديد
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 79
تاريخ التسجيل |✧ : 18/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: انسان اليوم.. رحلة شقاء!

في الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 8:26 pm
شكرا على الموضوع القيم
•◦❈ ĻŷMbǿ ❈•◦
•◦❈ ĻŷMbǿ ❈•◦
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 941
تاريخ التسجيل |✧ : 28/08/2018
الجنس |✧ : انثى

عام رد: انسان اليوم.. رحلة شقاء!

في الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 8:34 pm
السلاام عليكمم ورحمة الله تعآآآلى وبركاتهه 
أخبااركك ؟؟ إنشاء الله تمامم دومز يارب
موضوع رائع جدا جدا كان في المستوى 
كلماات راقيةة راقت لي جداا 
ابدعت في الطرح مقالةة  ولا اروع 
على كلل دمت بود 
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى