أفضل الأعضاء في هذا المنتدى
آخر المشاركـات
941 المساهمات
800 المساهمات
708 المساهمات
701 المساهمات
693 المساهمات
661 المساهمات
605 المساهمات
511 المساهمات
500 المساهمات
500 المساهمات


اذهب الى الأسفل
avatar
Yusaku
عميل جديد
البلد |✧ : مصر
عدد المساهمات |✧ : 25
تاريخ التسجيل |✧ : 01/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

السبت سبتمبر 01, 2018 9:16 pm
نبدأ بسم الله ، بالجزء الأول ..



(1)


المحاولات الكثيرة لنسيان الماضي ، هي محاولات فاشلة حتماً .. فالكثير من مآسينا و خيباتنا لا يمكننا تجاوزها .. الماضي أمره موغل حقاً .. لا يغادرنا مهما حاولنا هجره ؛ يسكننا مهما حاولنا الرحيل عنه .. حتى إن اغتربنا و هجرنا أرضاً نعشقها لننسى ، فستكون تلك هي المحاولة الأفشل للنسيان ..


في يوم كهذا ، كان لا بد لها أن تكون الأسعد .. إنه اليوم الذي تنتظره أي فتاة .. تنتظر أن تتألق بفستانها الأبيض .. أن تمسك بيدِ رجلها و تمشي أمام الجميع شامخة رافعة رأسها ..
لكن تلك الفرحة حلفت أنها لن تكتمل ، بل حلفت أنها ستتحول إلى مصيبة تُنغّص عليها عيشها ..
ارتجف قلبها من صوت سمعته ، تبعته أصوات متعالية من الصراخ و الكلمات المتداخلة التي لم تفهم منها شيئاً !
خرجت و هي ترفع فستانها الأبيض لتتمكن من الحركة ، الحركة لم تكن مريحة في المنزل .. ثمة أمر مريب حصل ، لكنها لم تعرف ما هو ..
ركضت إلى النافذة حيث اجتمع حشد من المدعوين ، مطلين برؤوسهم و كلمات الحوقلة لا تنزل عن ألسنتهم .. صرخت بصوت مرتجف : ابعدووا !
ابتعدوا جميعاً مما أفسح لها المجال لتقترب ، مشت ببطئ و هي تراقب نظراتهم الحزينة ، نظرات الشفقة ... أول ما رأته هو تجمع الرجال في الأسفل حول شيء ما ..
دققت النظر قليلاً ، إنه هو !
سقطت على ركبتيها أرضاً و هي تصرخ صرخة هزت أرجاء الكون : عدنـــــــــــاااااااااااااااااااان !



...
...
...

بعد نوم طويل .. استيقظت و بدأت تفتح عيناها ببطئ منزعجة من عدم اتضاح الرؤية لها في بادئ الأمر .. صداع رأسها قوي جداً .. ظنت أنها قد مرت بكابوس فظيع .. تنفست قليلاً و حاولت النهوض .. تجولت بنظراتها قليلاً ، لتجد فستانها الأبيض ملقىً على الكرسي .. بدأت تدرك أن ما رأته لم يكن كابوساً ! كان حقيقة ، كان فاجعة !
إنه هو ؛ عدنان ! وجهه ، و جسده .. هو ذلك الذي غطى الدم جسده في الأمس !
بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة : ع عدنان ! عدنان وينك
في تلك الأثناء ، دخلت والدتها لتطمئن عليها ، كانت تلبس عباءة سوداء ، و حجاباً أبيضاً .. كان الحزن يغطي وجهها ..
اقتربت منها و قالت بصوت مختنق : شلونك الحين يا بنيتي ؟؟
أجابت بصوت مبحوح : يممه ! يمه وينه عدنان ايش صارله ؟؟؟
شهقت والدتها و هي تضع يدها على فمها لتقول : يممه زوجكك .. توفى أمس ..
صرخت بعدم استيعاب : شلووووووون ؟؟؟ يمممه قووولي اييش صااار ؟؟؟
مسحت وجهها و هي تحاول أن تهدئ نفسها : مادري ، للحين ما ندري ايش صار .. بس ، كل شي أعرفه إن ، في شخص ما يخاف الله ، أطلق رصاص على عدنان ، و تسبب بقتله !
ظلت عيناها مستعتان من الصدمة ، اجتمعت الدموع في عينيها و قالت بعدم تصديق : قتله ؟؟؟؟ عدناان انقتل يممه ؟؟؟؟ يووم زواااجناا ؟؟؟

...
...

في ذلك المكان الذي يسهر فيه رجال الأمن للمحافظة على أرواح البشر ، و لمعاقبة المجرمين و إيقافهم عن أفعالهم .. جلس " رائد " منهكاً على كرسيه و أخذ يفرك وجهه بكف يديه .. جاءه صوت " ريان " من الخارج الذي قال و هو يجلس أمامه : صار شي جديد معاكم ؟
تنفّس رائد بعمق ، و قال : للحين ما قدرنا نعرف منو اللي قتله و ليش ! واضح إن اللي رمى الرصاص قنّاص ، الرصاصة جاءت من الأعلى يعني اللي قتله كان يترصدله من سطح البيت !
قال ريان : و الحين ايش راح نسوي ؟
أخرج جواله دون أن ينظر إليه و بدأ يفتش عن رقم أمه و قال : الحين ما راح نساوي شي .. لين يخلص العزاء نقدر نتصرف ..

...
...
...


في مكان يبعد مسافات قليلة .. جلست " رشا " خلف ماكينة الخياطة لتصلح زي أخيها المدرسي الذي أصبح بالياً من كثرة استخدامه ..
كانت تراقب أخويها " عُمر و روان " و هما يتابعان أفلام الكرتون بتركيز .. جاءت أمها تحمل صينية أكواب الشاي بحركات مثقلة و بطيئة ، جلست على الأرض و قالت لابنتها : يمه تعالي ارتاحي شوي و اشربي شاي ..
ابتسمت رشا : يلا يمه قربت أخلص ..
تأففت والدتها و قالت : يمهه اتركي هالزي ما عااد ينفع .. صارله من يوم ما دخل المدرسة و اهوة يلبسه اهتررى !!
قالت رشا و هي تقطع الخيط الزائد بأسنانها : يمه لا تقولي هالكلام قدامهم .. بعدين جاييني شغل و ان شاء الله راح أشتريله زي جديد ..
التفتت روان بسرعة و قالت بلهجة طفولية : و أناا ؟؟
ضحكت رشا بحب و قالت : و انتِ بعد يا قلبي ..
تركت رشا عملها و توجهت لتجلس إلى جانب أمها الحزينة .. تناولت كوب الشاي و قالت : يمه شفيكِ مهمومة ؟؟
ردت بانكسار : ما تبيني أكون مهمومة ؟؟ أخوكِ ضااع عمره في السجن ظلم بظلم .. و إنتِ كبرتي قبل أوانك و مو عارفة شلون بتصرفي علينا .. و ما تبيني أكون مهمومة ؟
ابتسمت رشا محاولة أن تواسي أمها ، احتضنت يديها و قالت : يمه هذا نصيبنا .. الحمدلله على كل حال أنا راضية و إنتِ بعد لازم ترضي .. و أخوي ما بقاله إلا القليل و راح يطلع و يكمل حياته ..
ابتسمت بسخرية : هه ! يكمل حياته ؟ بعد شنو ؟؟ بعد ما ضاع من عمره 10 سنين في السجون بين المجرمين ؟؟
: يمهه و اللي يخليكِ لا تقولين هالكلام قدام اخواني .. ما نبيهم ينظلموا مثل ما انظلمنا أنا و خليل .. هذا قدرنا و لازم نرضى فيه .. أرجوكِ يمه كنتِ طول السنين اللي فاتت قوية و صابرة ، ما نبي نضيع كلشي في آخر لحظة .. و هذا احنا نشتغل و عايشين و مستورين بفضل ربنا و مو محتاجين أحد ..
هزت أمها رأسها بقلة حيلة .. ابتسمت لها رشا ، تناولت كوب الشاي و عادت خلف ماكينة الخياطة لتكمل عملها ..



...
...
...


وقفت أمام مرآتها ، تنظر إلى الأسود الذي ارتدته .. بعد أن كانت في الأمس تتألق و تنير بالأبيض الفاتن .. الحزن يغطي معالم وجهها .. من هول الصدمة لم تعد تعرف ماذا يجب أن تفعل .. حتى الآن لم تستيقظ من ذلك الكابوس المزعج .. الموت يخطف زوجها في أجمل ليلة في حياتها .. في الليلة التي انتظرتها طويلاً ..
دخلت أختها " عبير " إلى غرفتها و قالت بهدوء : رفيف ..
التفتت لها ببرود و نظرت إليها دون أن ترد ..
أخذت نفساً طويلاً و قالت : ما تبي تنزلي ؟ المعزين وصلوا ...
لم ترد رفيف ، اكتفت بالشرود في الأفق .. كم هي الدنيا غريبة .. كم هي غدارة و خائنة .. في يوم و ليلة تنقلب ضدنا .. لا تعطينا شيئاً إلا و قد سلبت منا الآخر .. الأمس كانت تضحك لي ، الأمس كانت الدنيا لا تتسع لفرحتي و فرحة عدنان .. الأمس تزاحم في بيوتنا المباركين و المهنئين ، و اليوم تزاحم المعزين ..
أما عبير ، فأخفضت رأسها أرضاً و هي لا تملك لأختها من المواساة شيئاً .. خرجت من غرفتها دون كلام .. و تركتها غارقة في شرودها و أفكارها ..


...
...
...

في مكانٍ مظلم ، قد يكون ظالماً أيضاً .. يستلقي " خليل " فوق سريره ، و هو يدخن بشراهة و نهم .. اقترب منه أحد رفاقه و قال بابتسامة : أكييد قااعد تفكر بالحرمة و العيال ..
ابتسم خليل بسخرية و قال : أي حرمة و أي عيال يا رجال .. أنا ما تزوجت ..
ربت " خالد " على ركبته و قال باستغراب من غموضه : ان شاء الله بتخرج من هنا و بتتزوج و بتكمل حياتك ..
بنظرات حادة مخيفة قال : أنا مابي أخرج عشان أتزوج و أكمل حياتي .. أنا لازم أخرج من هنا على شان أقعد اللي ظلمني بدالي .. على شان أقعده 10 سنين مثل ماا قعدني هناا ..
تنهد خالد و قال : ما تبي تقولي ايش قصتك و ليش مظلوم ؟؟
اكتفى بالصمت ، فأردف خالد : 7 سنين قاعد معاك في هالسجن و للحين م عرفت قصتك .. و كل اللي كانوا هنا من قبلي ما يعرفون ..
قال بحقد : ما لازم أحد يعرف .. اهوة شخص واحد اللي قلتله .. و ما لازم أحد غيره يعرف .. الانتقام يا خالد يبيله شخص كتووم .. قادر إنه يحتفظ بأسراره و مشاكله لنفسه ..
خالد : مو خايف انتقامك يرجعك هنا للسجن ؟؟
ضحِك خليل ضحكة صاخبة و قال : ههههههههههه ! أرجع السجن ؟ أجل أنا وش قاعد أسوي طول هالسنين هناا ؟؟؟ طبخت خطة انتقاامي على ناااار هاااااادية .. ولا تخااف .. ما راح تشوفوني هنا مرة ثاانية إلاا زاائر ..
وقف خالد : أتمنى إنك ما تورط نفسك .. انسى الماضي و ابدا من جديد ..
تجاهل خليل كلامه .. فلا يعرف حرقة المظلوم إلا المظلوم مثله .. و لن يثنيه عن انتقامه إلا الموت !



...
...
...


طُرِق باب غرفتها مجدداً .. لا أحد يستوعب أنها تعيش صدمة لا يمكن أن تتجاوزها .. لا زالت مؤمنة أنها ستستيقظ حتماً من هذا الحلم المزعج ، ستستيقظ لترى عدنان ينام إلى جانبها .. عدنان لم يمت .. هذا ما كانت تحدث نفسها به قبل دخول جدّها إلى غرفتها بعكازته .. دخل بشموخ و قال و هو يحاول أن يخفف عن حفيدته : يبه يا رفيف .. لا تسوي بروحك كذا .. ما يصير تظلي حاشرة روحك هنا .. لازم تنزلي و تستقبلي التعازي في زوجك ... ما تبي تشوفي أم عدنان ؟ لازم تكوني معاها في هالمحنة !
بهدوء و صوت بالكاد يُسمَع : تعازي في زوجي ؟؟ جدي عدنان مات صدق ؟؟؟
اقترب منها و جلس إلى جانبها ، احتضن رأسها و قال : يبه هذي الدنيا و كلنا بنمووت و كل واحد فيناا بيترك هالدنيا لماا ينقضي أجله !
انفجرت باكية أخيراً ، و هي تقول بصوت مختنق : لييييش يا جديي ليييش ؟؟؟؟ ليييش ماات يوم زوااجناا ليييش ؟؟؟؟
استمرت في البكاء في حضنه و هو يمسح على شعرها بحنية : قدر الله و ما شاء فعل .. هذا عمره و انتهى يا بنيتي و انتِ مؤمنة ولازم ترضي بقضاء ربنا !
ارتفعت شهقاتها و أخذت تمزق قلب جدها عليها .. حاول كثيراً أن يهدّئها بلا فائدة .. ربما يجب أن تبكي .. ربما يجب أن تنفجر بالبكاء علّها تنفس عما في داخلها قليلاً ...



-

في المستشفى .. وقف أمام غرفة العناية المركزة بتعب و هو ينتظر أن تتحسن زوجته ... قلبه غير قادر على فراق آخر !
اقتربت منه ابنته " غادة " و قالت : يبه ، روح انت البيت و ارتاح شوي .. أنا و مصطفى هنا بنظل عند أمي .. انت روح البيت اخواني سبقوك علشان بيت العزاء ..
خرجت منه شهقة حاول أن يكتمها طوال الوقت .. و قال ببكاءٍ : يبهه شلوون أرتااح بعد مااا راااح الغااالي شلووون يبهه أخوكِ كسر ظهريي
بدأت تخونه قدامه ، كان سيسقط أرضاً لولا اقتراب ابنه مصطفى منه بسرعة و حمله إلى أقرب كرسي و هو يقول : استهدِ بالله يبه و اللي يخليك .. خسرنا أخونا و أمي في العناية المركزة .. يبه ما نبي نخسرك إنت بعد
جلست أمامه ابنته على ركبتيها و قالت محاولة أن تخفي بكاؤها : يبه .. موت عدنان كسرناا كلنااا .. بس هذاا قدرناا و لازم نرضى فيه .. الحين أهم شي أمي تقوم بالسلامة .. ما راح نقدر نرجع عدناان بس أمي لاازم تققووم بالسلاامة ☹️

وضعت رأسها باكية فوق ركبتي أبيها : يبه ما أبي أخسر أمي أو أخسركك ..
تحسس أبيها رأسها بحنية .. لا يعرف من أين أتت تلك الصاعقة فوق رؤوسهم ..
أما الحقد و الغِل فهم من سيطروا على مشاعر مصطفى في تلك اللحظة .. مصطفى الذي حلف أن يجد قاتل أخيه و يدفعه ثمن ما مروا به غالياً !




...
...
...


نهاية الجزء الأول ..
L U C I F E R
L U C I F E R
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 605
تاريخ التسجيل |✧ : 27/08/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 2:46 am
شكرا لك على الموضوع 
بإنتظار جديدك 


رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول P_979orz6i1
نور الإيمان
نور الإيمان
عميل جديد
البلد |✧ : سوريا
عدد المساهمات |✧ : 43
تاريخ التسجيل |✧ : 08/09/2018
الجنس |✧ : انثى
http://wahetaleslam.yoo7.com/

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

السبت سبتمبر 08, 2018 7:52 pm
موضوع رائع
شكرا لكم
حميد العامري
حميد العامري
عميل جديد
البلد |✧ : العراق
عدد المساهمات |✧ : 65
تاريخ التسجيل |✧ : 01/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

السبت سبتمبر 08, 2018 11:33 pm
موضوع بقمة الروعة
شكراً لجهودك الطيبة
بارك الله بك وجزاك خيراً
ننتظر جديدك الأروع
ملك الإعتمادات
ملك الإعتمادات
المدير العام
البلد |✧ : المملكه العربيه السعوديه
عدد المساهمات |✧ : 481
تاريخ التسجيل |✧ : 18/06/2016
الجنس |✧ : ذكر
https://www.e3tmadat.net

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

الخميس سبتمبر 13, 2018 12:08 am
شكرا لك على الموضوع 
بإنتظار جديدك
رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول 1182881045
avatar
رؤوف
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 701
تاريخ التسجيل |✧ : 03/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

الأحد سبتمبر 16, 2018 12:47 am
شكرا على الموضوع القيم
ٱڷزُٱﺣ̭͠ﻓ̲̣̐ ﺳ̭͠ﻋ̝̚ﮃ
ٱڷزُٱﺣ̭͠ﻓ̲̣̐ ﺳ̭͠ﻋ̝̚ﮃ
عميل خبير
البلد |✧ : المملكه العربيه السعوديه
عدد المساهمات |✧ : 693
تاريخ التسجيل |✧ : 13/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

الأحد سبتمبر 16, 2018 8:58 pm
موضوعع مميز شكرا لك
جزاك الله خير ، في ميزان حسناتك
بالتوفيقرواية : انتقام العشاق . الجزء الاول 3857644286
яσσ7є т7вк
яσσ7є т7вк
عميل خبير
البلد |✧ : المملكه العربيه السعوديه
عدد المساهمات |✧ : 500
تاريخ التسجيل |✧ : 19/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

الخميس سبتمبر 20, 2018 1:25 pm
[size=24]موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول 446563842 رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول 3415702200.
[/size]
тмηєтк
тмηєтк
عميل خبير
البلد |✧ : المملكه العربيه السعوديه
عدد المساهمات |✧ : 500
تاريخ التسجيل |✧ : 21/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

الأحد سبتمبر 23, 2018 11:55 am
موضوع رائع وجميل
نتظر جديدك بفارغ الصبر
بالتوفيق يارب  
رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول 1845641411رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول 3415702200.
روح الأسد
روح الأسد
عميل خبير
البلد |✧ : سوريا
عدد المساهمات |✧ : 800
تاريخ التسجيل |✧ : 04/11/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: رواية : انتقام العشاق . الجزء الاول

الجمعة نوفمبر 09, 2018 12:16 am
كم اسعدني رؤية متصفحك
وكم هو رااائع ان اجد هذا الذوووق الرفيع
يستنشق عبق الحيااة
طرح راااقي جدا ومميز
جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى