أفضل الأعضاء في هذا المنتدى
آخر المشاركـات
941 المساهمات
800 المساهمات
708 المساهمات
701 المساهمات
693 المساهمات
661 المساهمات
605 المساهمات
511 المساهمات
500 المساهمات
500 المساهمات


اذهب الى الأسفل
avatar
Arabian Star
عميل نشيط
البلد |✧ : مصر
عدد المساهمات |✧ : 125
تاريخ التسجيل |✧ : 28/08/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام تقصيرٌ فعَتَب فـ "جَلْدُ ذات

في السبت سبتمبر 15, 2018 2:34 pm
المقدمة:
الحمد لله الذي بذِكْره تزول الكُرَب، وبحمده وشُكره تدوم النعم، والصلاة والسلام على المبعوث بالدين الحنيف، والشرع القويم، وعلى آله وصحبه.

وبعدُ:
فإنَّ مِن أخطر الأمراض النفسية التي يُعاني منها الإنسان، مرض "جلد الذات"، مرض يدفع الإنسان إلى أن يضخمَ أخطاءَه، ويتلذَّذ بالحديث عنها، ويفرح لجرْح نفسه؛ للشعور بمزيد من الألَم؛ حيث يَبدأ سخطًا، ثم يتم التأقْلُم مع هذا السخط ثم اعتياده، وينتهي الأمر بالاستمتاع بهذا السخط؛ ليصل إلى حالة أقرب من العِشق لهذا السخط.

أولاً: معنى جلد الذات:
يُشير مصطلح جلد الذات إلى معنَيَيْن:
أ- معنى ماديوهو إلحاق الضرر بالجسد بغرض اللذَّة والتمتُّع.
ب- معنى معنوي: وهو الذي يُشير إلى لوْم الإنسان لنفسه أو حِرمانها؛ لارتكابه سلوكيَّات خاطئة.

ثانيًا: دوافع جلد الذات وآثارها السلبية على النفس:
إنَّ لهذه الظاهرة السلبية دوافعَ تدفع الإنسان إلى أنْ يبقى في دائرة السلوك التعذيبي، وتعود هذه الدوافع إلى ما يلي:
1- الغفلة عن سُنن الله في الكون:
فالبعض يريد لحماسه الفَوَّار، وحُلمه القوي أن يتحقَّق في يوم وليلة، وهذا أمرٌ جميل، لكنه يغفل عن سُنن الله الكونية، فقد أُودِع الكونُ سُننًا ثابتة، لا تتبدَّل ولا تتغيَّر، فالحُلم لا بدَّ له من مدة زمنية، وجُهد وتخطيط ليتحقَّق؛ قال - تعالى -: ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ﴾ [الأحزاب: 62]، فهو يريد أن يُحقِّق أهدافه دون مراعاة لهذه السُّنن، بطريقة هي إلى الوهْم والخيال أقرب منها للحقيقة والواقع، فحين يعجز عن ذلك يُصاب بالخيبة، وقد حذَّر النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - من هذه القضية المهزومة الخطيرة، ففي الحديث: ((إذا قال الرجل: هلَكَ الناس، فهو أهلَكُهم))، أو ((فهو أهلَكَهم))[1].

2- الهروب من الفشَل:
جلد الذات شعور سلبي يتنامى غالبًا في أوقات الهزائم، تتجلَّى فيه أعلى نسبة للسلبيَّة المتنامية جرَّاء الإحباطات الناتجة عن الهزائم النفسيَّة، والنجاح الضعيف الباهت.

فهو شعور سلبي ينبع من رغبة دفينة بالتغلُّب على الفشل، ولكن ليس عن طريق مواجهته وإنما بالهروب منه؛ وذلك لعجز الفرد عن إدراك مواطن قوَّته ومواطن ضَعفه، فجلد الذات هنا حِيلة العاجز، ومَطيَّة الفاشل، ومَهْرب الجبان.

3- جهلٌ مُطبق:
في مجالس العلم يُحصِّل الإنسان السكينة، ويقتبس النور ليهتدي به، وعلى النقيض يعيش الجاهل؛ قال - جل وعلا -: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9]، والجهل السبب الأول لجَلْد الإنسان نفسَه؛ حيث يعتقد بجَهْله أنَّ في التعذيب دواءً، وفي الألَم شفاءً، وقد يقع في ذلك بما يُشير عليه أو يُفتيه به مَن حوله من الجَهَلة، وقد ورَد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّ رجلاً أصابَه جُرْحٌ في عهد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فأُمِر بالاغتسال، فاغْتَسَل فمات، فبلَغ ذلك رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: ((قتلوه قتَلَهم الله، ألَم يكنْ شفاءُ العِيِّ السؤالَ))[2].

4- الميل إلى التشديد وعدم الترويح بالمباح:
جوهر التشديد التوسُّع في إيجاب الواجبات، والتضييق في إباحة المُباحات، واختيار أعسر الأمور وأجلبها للمشقَّة، وأدْعَاها إلى وقوع الحَرَج، مع وجود البديل الذي يرفع الحرَجَ، ويجلب التيسير.

والتشديد في حقيقته: هو الاجتهاد الأسهل، وليس الاجتهاد الأفضل؛ إذ الأمر كما قال الفقيه الكبير سفيان الثوري - عليه رحمة الله -: "ليس العلم في التشديد؛ فإنه يُحْسنه كلُّ أحدٍ، إنما العلم الرخصة من ثِقة"، وقال - تعالى -: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]، فالقصد القصدَ، فلا إفراط ولا تفريط، والإفراط يُعادل التفريط، والتفريط لا يقلُّ خطرًا عن الإفراط، وفي الحديث: بينما النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يخطب، إذ هو برجل قائم، فسأل عنه؟ فقالوا: أبو إسرائيل، نذَر أن يقوم في الشمس ولا يقعد، ولا يستظل ولا يتكلَّم، ويصوم، فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مُروه فليتكلَّم، وليَسْتظلَّ وليقعد، وليتمَّ صوْمَه))[3].

الآثار النفسية المترتبة على جلد الذات:
يعود جلد الذات بالآثار النفسية الخطيرة على الإنسان وعلى المجتمع، ويكون له في الأغلب بصمات مُزمنة في العديد من مجالات الحياة، فهو يَحملُ فيروسَ "عدم القدرة على الإبداع"، و"عدم القدرة على مواجهة الأزمات"، مع "تأزُّم التواصُل في العلاقات"، وآخرها "انعدام الأمل بمستقبل مُشرق"، فضلاً عن الأرق والقلق، وانعدام التركيز، والكوابيس والكآبة.

وهناك الكثيرُ مِن التجارب التي تَمَّت في القرن العشرين على الحيوانات، بالإضافة إلى الإنسان، وأدَّت إلى نتائج مفادها أنَّ جرعة معينة من الألَم الجسدي والنفسي قد تؤثِّر بصورة إيجابية على قدرات الفرد العقلية والجسدية؛ لتحفيزه "الأدرينالين"، ولكن هذه الجرعة إذا استمرَّت، فإن الشخص يدخل إلى منطقة ضبابيَّة من الإدراك، يعرِّضه إلى قَبول أيَّة فكرة حتى إذا كانت منافية للمنطق أو مبادئ الشخص.

ثالثًا: كيف يمكن معالجة الشعور بجلد الذات؟
إن أيَّ مرضٍ نفسي لا بد أولاً من احتوائه من المحيط الخارجي؛ سواء كانوا أهلاً أو أصدقاء أو مُعلِّمين، ولكن الحلَّ أولاً وآخِرًا يبدأ من نفس الشخص ذاته، وذلك من خلال الحلـِۈۋ‏ۈۋ‏ل التالية:
1- استعن بالله... ولا تعجز: 
إنَّ ذِكْرَ الله يزيل المخاوف والأفكار، والتصوُّرات السلبية والوساوس، ويطردها من الذهن في الحال، ويعيق تأثيرها على مراكز الانفِعال؛ كما جاء في قوله - تعالى - في كتابه الحكيم: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

2- حاسِب... بدل أن تجلد: 
كثيرًا ما تتداعَى لنا الذكريات، فينفرط شريط الأيام عارضًا نجاحاتنا وزَلاَّتنا، وبين هذه وتلك لا بد من دقائق محاسَبة نقضيها مع أنفسنا، مكافئين أو مُعاتبين، فالتعزيز له دور إيجابي في مواصلة النجاحات، والعَتْب والمحاسبة إنما هو محاولة لنبْش مواضع التقصير والخطأ لتصحيحها.


لكن قد تعبر بنا أمواج التقصير، فنتخطَّى بها سواحل العتب؛ لنرتمي في أحضان "جلد الذات"، فلا نتوانَى في تعذيبها وتحطيمها؛ لتغرقَ في بحرٍ من فقدان الثقة.

كثيرة هي زَلاَّتنا، فنحن أولاً وأخيرًا بشرٌ، ولسْنا معصومين من خطأ أو نسيان، لكن من الخطأ أن نتوقَّف عندها زمنًا طويلاً لا تستحقه، وأن نُنشئ على أعتابها مزارات نُحيي بها ليالي من البكاء والنُّواح على ماضٍ لن يعود.

فمُحاسَبة الذات: هي مراجعة النفس، ومعرفة الأسباب وطُرق علاجها، وهي ضرورية لكل إنسان صادقٍ مع نفسه قبل غيره، وتُعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورُقِي حياة الإنسان وتطورها، ومن ذلك حالة التوبة من الذنوب الكبيرة والصغيرة، فالتوَّابون يهدفون من خلال شعورهم بالذنب إلى تخليص النفس من آثامها، والعمل الجاد لتطهيرها، من خلال بناء الذات الجديدة والقادرة على العطاء، أو الانتقام من كلِّ مصادر الفشل والقمْع.

بينما جلد الذات: هو الاستمرار في الإيذاء دون علاج، وإنزال العقاب بزيادة اللوم والتعذيب للجسد أو للرُّوح، أو للمجتمع فقط، دون التأمُّل في أسباب الخطأ.

3- اصبرْ... عالجْ... بدِّلْ:
يجب التحلِّي بالصبر والهدوء في علاج أي مشكلة، أترى لو كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - استسلَم في مهد الدعوة، ولَم يَصبر عليها، هل كانت ستصل دعوته إلينا؛ قال أندرو كارنجي[4]: "الإنسان الذي يُمكنه إتقان الصبر، يُمكنه إتقان أيِّ شيءٍ آخرَ"

وهذا التغيُّر حتى يحدث يتطلَّب القيام بالآتي: أقْدِمْ لو أخطأت، اعتبرْ بماضيك، تطوَّرْ، أوْجِد البدائل، ولا تكن كالذبابة، فقد ورَد أنه كان هناك ذبابة تحاول الخروج من نافذة مُغلقة، وظلَّت تحاول وتحوم وتدور من اليمين إلى اليسار، ومن أعلى إلى أسفل، إلى أن نَفِدَت كلُّ طاقتها وماتت، وكان بالقُرب منها باب مفتوح، ولكنَّها لَم تحاول البحث عن طريق آخرَ للخروج، وإنما أصرَّت على الخروج من النافذة، وأصرَّت على طريقة واحدة، مرة وراء الأخرى إلى أن ماتتْ، وكان في استطاعتها أن تخرجَ من هذا المأزِق، لو أنها فقط حاوَلَت.

4- اقتصدْ... اعتدلْ... تدرَّجْ: 
بلا إفراط أو تفريط، فخير الأمور الوسط، فعن أبي هريرة عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنه قال: ((إن الدين يُسرٌ، ولن يُشادَّ الدين أحدٌ إلاَّ غلَبَه، فسدِّدوا وقاربوا وأبْشِروا، واستعينوا بالغَدوة والرَّوحة، وشيءٍ من الدُّلْجة))[5].

قال عمر بن عبدالعزيز لابنه: "يا بُني، لا تعجل؛ إن الله - جل وعلا - ذَمَّ الخمر في القرآن مرتين، وحرَّمها في الثالثة، وإني أخْشَى أن أحملَ الناس على الحقِّ جُملة واحدة؛ فيَدَعوا الحقَّ جُملة واحدة، فتكون فتنة هذا هو الفَهم".

رابعًا: نهي الإسلام عن تعذيب النفس وجلد الذات:
خلَق الله الإنسان مكرمًا؛ قال - تعالى -: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾ [الإسراء: 70]، وهذا التكريم اقْتضَى الحفاظ على النفس من إلحاق الضرر بها، فالنفس الإنسانية ليستْ ملكًا لصاحبها، فلا يجوز الاعتداء عليها من قِبَل صاحبها أو غيره؛ بالقتل أو التعذيب، أو الجلد أو غير ذلك؛ قال - تعالى -: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29]، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن تردَّى من جبلٍ، فقتَل نفسه، فهو في نار جهنم يتردَّى فيه خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومَن تحسَّى سُمًّا، فقتَل نفسه، فسُمُّه في يده يتحسَّاه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومَن قتَل نفسه بحديدة، فحديدتُه في يده يَجَأُ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا))[6].

فمن مقاصد الشريعة حِفْظ النفس الإنسانية من كلِّ سوء تتعرَّض له، وأنه لا ضررَ ولا ضِرار، كما أنَّ الضرر لا بد وأن يُزالَ، ولقد جاءت الشريعة الإسلامية بإباحة كلِّ ما يُفيد البدن ولا يضرُّه، وتحريم كلِّ ما فيه اعتداء على البدن وإضرار به، وقد قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((فإن لجسدك عليك حقًّا))[7]، وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: "نذَرَت امرأة أن تمشي إلى بيت الله، فسُئِل نبي الله عن ذلك، فقال: ((إنَّ الله لَغَنِيٌّ عن مَشْيها، مُروها فلتركبْ))"[8].

إن الإنسان في نظر الإسلام كلٌّ متكامل: رُوحًا وجسدًا؛ قال - تعالى -: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]، ويتَّصف منهاج العبادة في الإسلام بأنه منهاج فِطري، ذو طبيعة اجتماعية حرَكيَّة، لا يؤمن بالفصل بين الدنيا والآخرة؛ فهو لا يدعو إلى مُحاربة المطالب الجسديَّة، بدعوى أنَّها تعارض التكامل الرُّوحي، والتقرُّب من الله، بل وازَن بمنهاجه موازنة تامَّة بين الرُّوح والجسد، ولَم يَفصل بينهما؛ لأنَّ الإسلام لا يرى في مطالب الجسد حائلاً يقف في طريق تكامُل الرُّوح، أو عائقًا يعرقِل تنامي الأخلاق، بل يؤمن بأنَّ هدفَ الجسد والرُّوح من حيث التكوين الفطري هدفٌ واحد، ومنهاج تنظيمها وتكامُلها منهاج واحد.

وفي بعض الأحـيان يفرض الإسـلام كفَّارات بَدَنية، كالصوم، أو مالية تُدفَع للفقراء والمحتاجين، كالطعام والكسوة، من غير أن يعرِّض الجسد للتعذيب، أو النفس للإرهاق والمشقَّة المتلفة؛ قال - تعالى -: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 28]، وقال - تعالى -: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185].

والحمد لله ربِّ العالمين.
L U C I F E R
L U C I F E R
عميل خبير
البلد |✧ : الجزائر
عدد المساهمات |✧ : 605
تاريخ التسجيل |✧ : 27/08/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: تقصيرٌ فعَتَب فـ "جَلْدُ ذات

في السبت سبتمبر 15, 2018 5:48 pm
شكرا لك على الموضوع 
بإنتظار جديدك 


تقصيرٌ فعَتَب فـ "جَلْدُ ذات P_979orz6i1
ٱڷزُٱﺣ̭͠ﻓ̲̣̐ ﺳ̭͠ﻋ̝̚ﮃ
ٱڷزُٱﺣ̭͠ﻓ̲̣̐ ﺳ̭͠ﻋ̝̚ﮃ
عميل خبير
البلد |✧ : المملكه العربيه السعوديه
عدد المساهمات |✧ : 693
تاريخ التسجيل |✧ : 13/09/2018
الجنس |✧ : ذكر

عام رد: تقصيرٌ فعَتَب فـ "جَلْدُ ذات

في الأحد سبتمبر 16, 2018 8:35 pm
موضوعع مميز شكرا لك
جزاك الله خير ، في ميزان حسناتك
بالتوفيقتقصيرٌ فعَتَب فـ "جَلْدُ ذات 3857644286
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى